كيف نحسب التقييم
آخر مراجعة: 14 سبتمبر 2026
لماذا تغيّرت الطريقة
في السابق كان التقييم عمودًا في قاعدة البيانات يملؤه المشرف. فكانت شركة واحدة تحمل **٥٫٠ كاملة** دون أن يُذكر أساسها، وعشر شركات بلا أي رقم على الإطلاق.
ورقم كهذا في موقع يأخذ عمولة لا يستحق أن يُصدَّق. الآن يُحسب التقييم من جدول الأسعار نفسه الذي تراه، والأوزان مكتوبة أدناه.
المحاور الثلاثة التي نقيسها
كل محور يعطي درجة من ١ إلى ٥، ثم تُجمع بهذه الأوزان:
- **سعر الدخول — ٣٥٪.** أرخص سعر شهري عند الشركة، منسوبًا إلى نطاق السوق في جدولنا: الأرخص ٥ والأغلى ١.
- **سعر التجديد — ٤٥٪.** نسبة التجديد إلى سعر الدخول. النسبة ١ (أي لا زيادة) = ٥، والنسبة ٤ أضعاف فأكثر = ١. ونأخذ **الوسيط** لا المتوسط حتى لا تحكم خطة شاذة على الشركة كلها.
- **وضوح التجديد — ٢٠٪.** كم سعرًا من أسعارها تعلن تجديده أصلًا. ومن يخفيه يخفيه لسبب.
وزن التجديد أكبر من سعر الدخول عمدًا: سعر الدخول يُدفع مرة، والتجديد يُدفع في كل مرة بعدها. والموقع الذي يرتّب بسعر الدخول وحده يخدم الشركة لا القارئ.
ما لا نقيّمه — وهذا مقصود
**السرعة والدعم وسهولة الإدارة ليست داخلة في الرقم.** لأنه لا يوجد لدينا قياس لأي منها.
كان بإمكاننا أن نضيفها ونملأها بالتقدير. وكان ذلك سيصبح **أسوأ** من الرقم المبهم الذي أزلناه — لأنه سيبدو مدروسًا وهو ليس كذلك. فما لا نقيسه لا ندخله.
فإذا كانت السرعة هي الأهم عندك، فهذا التقييم لا يجيبك عنها. اسأل عنها في صفحة الشركة أو جرّب بنفسك.
حين يكون أحد المحاور ناقصًا
الشركة التي لا تعلن أي سعر تجديد يصبح محور التجديد عندها بلا بيانات. وحينها نحذفه من الحساب ونوزّع وزنه على البقية — **ولا نحسبه صفرًا**. فالصفر عقوبة على نقص بيان عندنا، لا على عيب عند الشركة.
ويظهر في التفصيل مكتوبًا بجانبه «لا توجد بيانات»، فتعرف أن الدرجة مبنية على بيانات أقل.
التقييم يتغيّر تلقائيًا
لا يوجد زر يثبّت رقمًا. فبمجرد أن يتغيّر سعر في الجدول، يُعاد حساب التقييم. وتاريخ آخر تغيير في الأسعار مكتوب بجانب كل تقييم.
أي أن تقييم شركة قد ينخفض دون أن نغيّر شيئًا — إذا رفعت سعر التجديد مثلًا. وهذا هو المقصود.
وماذا عن العمولة؟
العمولة لا تدخل في الحساب إطلاقًا. المعادلة أعلاه هي كل شيء، ويمكنك مراجعتها بنفسك: الأسعار كلها معروضة في [جدول المقارنة]({{page:compare}}).